بستان الحياة

ديني ثقافي أدبي رياضي فكاهي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ألغاز محلولة
الخميس 05 يوليو 2012, 7:50 pm من طرف لؤلؤة البحر

» نبدة عن الصدفية
الجمعة 22 يونيو 2012, 12:33 am من طرف برج الحوت

» استعمالات الكركم
الخميس 24 مايو 2012, 11:42 pm من طرف برج الحوت

» blackjack online for real money
الثلاثاء 02 أغسطس 2011, 8:12 pm من طرف زائر

» fish oil wiki
الثلاثاء 02 أغسطس 2011, 8:08 pm من طرف زائر

» гинекология рак
الإثنين 01 أغسطس 2011, 9:31 am من طرف زائر

» Продвижение неизбежно
الجمعة 29 يوليو 2011, 11:17 pm من طرف زائر

» generic cialis reviews
الجمعة 29 يوليو 2011, 1:39 am من طرف زائر

» فيلم سكس مصري
السبت 25 يونيو 2011, 1:01 pm من طرف زائر

» كلمتين من القلب
الخميس 21 أبريل 2011, 5:12 pm من طرف زهرة البستان

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الخواجة
 
زهرة البستان
 
CABO
 
طم طم
 
تمرحنة
 
JOKY
 
رؤى
 
الصعيدي
 
بسمة
 
Asemgad
 

شاطر | 
 

 و في السماء رزقكم و ما توعدون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بسمة
محدش أدي
محدش أدي
avatar

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 638
العمر : 37
العمل/الترفيه : القراءة
المزاج : حنونة بس مجنونة
تاريخ التسجيل : 17/06/2009

مُساهمةموضوع: و في السماء رزقكم و ما توعدون   الجمعة 15 يناير 2010, 7:08 am

و في السماء رزقكم و ما توعدون



( وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ ) الذاريات 22


مع أن أسباب الرزق الظاهرة قائمة في الأرض, حيث يكد فيها الإنسان ويجهد, وينتظر من ورائها الرزق والنصيب. فإن القرآن يرد بصر الإنسان ونفسه إلى السماء. إلى الغيب. إلى الله. ليتطلع هناك إلى الرزق المقسوم والحظ المرسوم.

أما الأرض وما فيها من أسباب الرزق الظاهرة, فهي آيات للموقنين. آيات ترد القلب إلى الله ليتطلع إلى الرزق من فضله; و يتخلص من أثقال الأرض وأوهاق الحرص, و الأسباب الظاهرة للرزق, فلا يدعها تحول بينه وبين التطلع إلى المصدر الأول الذي أنشأ هذه الأسباب.

والقلب المؤمن يدرك هذه اللفتة على حقيقتها; ويفهمها على وضعها; ويعرف أن المقصود بها ليس هو إهمال الأرض وأسبابها. فهو مكلف بالخلافة فيها وتعميرها. إنما المقصود هو ألا يعلق نفسه بها, وألا يغفل عن الله في عمارتها. ليعمل في الأرض وهو يتطلع إلى السماء. وليأخذ بالأسباب وهو يستيقن أنها ليست هي التي ترزقه, فرزقه مقدر في السماء, وما وعده الله لا بد أن يكون.

بذلك ينطلق قلبه من إسار الأسباب الظاهرة في الأرض; بل يرف بأجنحة من هذه الأسباب إلى ملكوت السماوات. حين يرى في الأسباب آيات تدله على خالق الأسباب ويعيش موصولا قلبه بالسماء, وقدماه ثابتتان على الأرض. فهكذا يريد الله لهذا الإنسان. هكذا يريد الله لذلك المخلوق الذي جبله من الطين ونفخ فيه من روحه فإذا هو مفضل على كثير من العالمين.

والإيمان هو الوسيلة لتحقيق ذلك الوضع الذي يكون فيه الإنسان في أفضل حالاته، لأنه يكون حينئذ في الحالة التي أنشأه الله لها. فطرة الله التي فطر الناس عليها. قبل أن يتناولها الفساد والانحراف.



المصدر: تفسير سيد قطب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
JOKY
عضو مميز
عضو مميز
avatar

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 901
العمر : 45
العمل/الترفيه : أعمال حرة
المزاج : كله تمام
تاريخ التسجيل : 14/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: و في السماء رزقكم و ما توعدون   الجمعة 15 يناير 2010, 12:04 pm

سبحانه كله من فضله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طم طم
العضو الذهبي
العضو الذهبي
avatar

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 1079
العمر : 32
العمل/الترفيه : لاعبة
المزاج : مفرفشة
تاريخ التسجيل : 13/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: و في السماء رزقكم و ما توعدون   السبت 16 يناير 2010, 10:41 pm

سبحان الله فعلا الارزاق دي متقسمة

فعلا كل شيء قسمة و نصيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
و في السماء رزقكم و ما توعدون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بستان الحياة :: أريج الحياة :: إسلاميات-
انتقل الى: